GO MOBILE version!
الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - 2 صفر 1439 هـ
  • شورى للكيماويات
evergrowfert
مقالات الرأي
القطن المصري.. 1 في 4القطن المصري.. 1 في 4د. خالد فتحي سالم2017-10-16 07:45:56
اقتل طفلك بالـ ”لونش بوكس”اقتل طفلك بالـ ”لونش بوكس”د. أمال صبرى2017-10-05 17:53:07
* اللحمة ** اللحمة *مأمون الشناوي2017-08-31 05:56:08
اللحظة الفارقة في العويناتاللحظة الفارقة في العويناتمحمد صبحي2017-08-29 11:20:29
أماكن تصنع آلامأماكن تصنع آلامد. رانيا البحيري2017-08-20 12:50:59
* تسويق .. وتسوئ .. مصر ! ** تسويق .. وتسوئ .. مصر ! *مأمون الشناوى2017-08-16 14:35:46
مصر 2017 .. البيضة بـ 300 ليتر ماءمصر 2017 .. البيضة بـ 300 ليتر ماءمحمود البرغوثى2017-08-10 16:43:17
الشركة المصرية الخليجية لاستصلاح الاراضى الصحراوية
أغسطس1620172:35:46 مـذو القعدة231438
* تسويق .. وتسوئ .. مصر ! *
* تسويق .. وتسوئ .. مصر ! *
مأمون الشناوى
أغسطس1620172:35:46 مـذو القعدة231438
منذ: 2 شهور, 6 أيام, 19 ساعات, 27 دقائق, 36 ثانية

ذهبت أم كلثوم إلى باريس ، فى أعقاب النكسة ، لتغنى على مسرح الاولمبياد أكبر وأعظم مسارح فرنسا  والعالم ، كانت مصر منكسرة ، ومهزومة ، والمرارة تملأ الحلوق ، لكن أم كلثوم امتطت صهوة صوتها العبقرى ، ووقفت شامخة لتهتف فى اسماع الدنيا كلها « أعطنى حريتى أطلق يديا » ! .

كانت فنانة الشعب تسوّق لمصر من خلال فنها الراقى ، وتعرض للدنيا عظمة مصر ، رغم علقم الكأس والهزيمة المريعة ! .

هكذا يكون حب مصر فى أحلك أيامها ، ومن بشر كانوا على قدر مستواها ! .

لكنك ، حين تطالع الفن اليوم وأهله ، تجده يسوّئ لمصر ، ويسئ إليها ، ويهين حضارتها ، ويدنس ثوبها ، ويلوّث شرفها ، فلايعرض غير المخدرات والبلطجة والدم والثأر والخيانات وزنا المحارم ، لاشئ يفرح ، لاشئ يدعو للأمل والتفاؤل ، لابقعة ضوء واحدة ، فكيف بالله عليكم يطمئن رجل أعمال أن يستثمر أمواله فى مصر ، كيف يفعل ذلك ، وهو يرى تلك اللوحة العبثية ، والصورة السوداء ، ويتابع إعلامنا فيشعر أننا على مشارف حرب أهلية ، وكيف يقدم سائح إلى ربانا ، وهو يسمع فضائيات الإخوان تصور الجيش والشرطة وكأنهم يقتلون الناس فى الشوارع ، وأن أزيز الرصاص لاينقطع ، والرعب يملأ القلوب ، والقبض على الناس عشوائيا ، والدم انهار تجرى ، فكيف يأتى إلى بلد لا أمن رحابه ولا أمان ، كما يروّج الكثيرون منا ! .

مصر بلد عظيم ، لكننا لانجيد تسويقه ، إنما نجيد تسويئه ، واهانته ، وتشويه كل جميل فيه ، مؤيدون ، ومعارضون ، ومحبون ، وكارهون ، سواء بسواء ! .

 

 

أُضيفت في: 16 أغسطس (آب) 2017 الموافق 23 ذو القعدة 1438
منذ: 2 شهور, 6 أيام, 19 ساعات, 27 دقائق, 36 ثانية
0

التعليقات

45024