GO MOBILE version!
الأحد 22 أكتوبر 2017 م - 1 صفر 1439 هـ
  • شورى للكيماويات
evergrowfert
مقالات الرأي
القطن المصري.. 1 في 4القطن المصري.. 1 في 4د. خالد فتحي سالم2017-10-16 07:45:56
اقتل طفلك بالـ ”لونش بوكس”اقتل طفلك بالـ ”لونش بوكس”د. أمال صبرى2017-10-05 17:53:07
* اللحمة ** اللحمة *مأمون الشناوي2017-08-31 05:56:08
اللحظة الفارقة في العويناتاللحظة الفارقة في العويناتمحمد صبحي2017-08-29 11:20:29
أماكن تصنع آلامأماكن تصنع آلامد. رانيا البحيري2017-08-20 12:50:59
* تسويق .. وتسوئ .. مصر ! ** تسويق .. وتسوئ .. مصر ! *مأمون الشناوى2017-08-16 14:35:46
مصر 2017 .. البيضة بـ 300 ليتر ماءمصر 2017 .. البيضة بـ 300 ليتر ماءمحمود البرغوثى2017-08-10 16:43:17
الشركة المصرية الخليجية لاستصلاح الاراضى الصحراوية
أغسطس20201712:50:59 مـذو القعدة271438
أماكن تصنع آلام
أماكن تصنع آلام
أغسطس20201712:50:59 مـذو القعدة271438
منذ: 2 شهور, 1 يوم, 15 ساعات, 43 دقائق, 42 ثانية

قديما كنت أحلم بأن أكون مهندس زراعي مثل ذاك الرجل الذى يسير بقريتنا وكله فخر بعلمه ومكانته بين الناس ويسير خلفه من يحمل مظلة له أثناء مروره بين أحواض القرية تقديرا لقيمته لدى كل زراعى القرية ومنتجى الحيوانات والدواجن، إذا تفوه فمه انصت الجميع .

ومع اختلاف سبل التعليم لتخريج دفاعات متلاحقة وأصبح التمييز بين الشهادات الجامعية، أصبحت أرى من يعمل بالبنوك والكهرباء والسياحة والبترول وغيرهم، وأرى أيضا المهندس الزراعى ومدى الاختلاف بينهم.

ومع تزايد أعداد السكان وقلة الوظائف وصعوبة تمويل المشروعات الصغيرة للشباب وارتفاع أسعار الفائدة عليها ووجود التعقيدات فى الإجراءات للتنفيذ، زاد الثقل على موظفى المصالح الحكومية ومنهم المهندسين والذين تناقص عددهم بحيث لا يتناسب مع الأعمال الموكلة لهم وخاصة متابعة تلك المساحات المزروعة بدقة كبيرة، ورغم ذلك فإن هناك العديد ممن يعمل طوال الوقت والعديد ممن لا فائدة منه للمجتمع، أعداد متكدسه من العاملين بموقع متوقف منذ زمن أو لا يحتاج سوى فرد واحد، وآخرين يحملون على عاتقهم أعمال شاقة بأجور متساوية مع من يجلس ولا قيمة له. فأتساءل أين الرقابة هنا؟ وأين حق من يعمل؟ لما لا نخلق تمييزا لمن يعمل بجد ويعاقب من يخطئون فى حق الوطن بالتكاسل باستبداله بمن يرغب فى العمل من الشباب الذى امتلأت به الطرقات بلا عمل، أو تحويل هؤلاء إلى أماكن خالية من العاملين والاستفادة بهم؟

لقد أصبحت تلك المهنه مصنع لعمل شاق بمقابل متدنى، وادنى حقوق، أصبح صاحب أوجاع وصوت غير مسموع، يجلس بجمعيات وإدارات لا يجب أن يطلق عليها سوى عشوائيات، لا يراها إلا من يريد أن يرى الحقيقة، وأعود للتساؤل ..إلى متى يظل ذالك الوضع يزداد سوء؟ لما ننتظر دائماً وقوع كارثة بتهدم تلك الأماكن على العاملين بها لخدمة المواطن بالقرى؟ متى يتم النظر إلى ملف حقوق المهندس الزراعي؟ أليس هذا الشخص مسئولاً كأي مسؤول؟ متى تعود هيبة هذا المجاهد أليس المهندس مجاهدا؟

لدينا الكثير من الحلول بإعادة إعمار تلك الأماكن، وإعادة إحياء المشروعات الصغيرة التى كانت تتم بها وتوقفت منذ زمن رغم توافر أماكنها وبنتيها والاستفادة من عائدها لتجديد تلك المبانى والادارات؟

إلى متى تبقى لدينا أماكن عندما نراها تخلق بنا أوجاع والام نفسية تجعلنا نفر مسرعين خوفا من أن يخرج منا من يعمل مهندس زراعي؟.

أُضيفت في: 20 أغسطس (آب) 2017 الموافق 27 ذو القعدة 1438
منذ: 2 شهور, 1 يوم, 15 ساعات, 43 دقائق, 42 ثانية
0

التعليقات

45122