استقرار متوقع في أسعار زيت النخيل مع صعود الطلب في الأسواق الناشئة

يتوقع مجلس زيت النخيل الماليزي (MPOC) أن تستقر أسعار زيت النخيل الماليزي خلال شهر مارس بين 4400 و4600 رينغيت ماليزي (994 إلى 1039 دولارًا أمريكيًا) للطن، وذلك بفضل تعويض الأسواق الناشئة في أفريقيا جنوب الصحراء للانخفاض في الطلب من كبار المستوردين مثل الهند والصين.
ورغم تراجع الاستيراد في الأسواق التقليدية، لا يزال زيت النخيل يحافظ على مكانته كأعلى السلع الزراعية قيمة في الربع الأول من عام 2025، حيث عززت نمو الكثافة السكانية في الأسواق الناشئة الطلب على المنتج، وفقًا لبيان صادر عن المجلس على موقعه الرسمي.
وأشار المجلس إلى أن هذا الاتجاه الإيجابي سيستمر طوال عام 2025، مما يعزز قوة صادرات زيت النخيل الماليزي عالميًا.
وفيما يتعلق بالسوق الهندية، انخفضت واردات الهند من زيت النخيل إلى 648 ألف طن في شهري يناير وفبراير، مقارنة بواردات زيت فول الصويا التي بلغت 727 ألف طن خلال الفترة نفسها. ومع ذلك، لم يتمكن زيت فول الصويا من تعويض كامل الطلب على زيت النخيل، ما يعزز التوقعات بارتفاع واردات الهند خلال الأسابيع المقبلة مع تجديد مخزوناتها، وهو ما قد يسهم في استقرار الأسعار.
أما الصين، فقد واصلت استيراد زيت النخيل بمعدل 300 ألف طن شهريًا خلال عام 2024، مع تركيزها على الزيوت النباتية البديلة.
ووفقًا لتقديرات لجنة زيت النخيل الهندية (MPOC)، فإن الأسعار ستظل ضمن هذا النطاق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع زيادة المنافسة من زيت فول الصويا الذي يتمتع بتوافر واسع وأسعار تنافسية في السوق العالمية.