المغرب يعزز صادرات التوت الأزرق إلى سنغافورة وماليزيا مع توسع الإنتاج

واصلت صادرات التوت الأزرق المغربي نموها في أسواق جنوب شرق آسيا، وخاصة في سنغافورة وماليزيا، حيث صدّرت المملكة 610 أطنان من التوت الأزرق الطازج خلال الموسم التسويقي 2023/2024، محققة استقرارًا مقارنة بالموسم السابق. كما بدأ موسم 2024/2025 بتصدير 55 طنًا في ديسمبر، مما يشير إلى استمرار الطلب القوي على المنتج المغربي.
وتشهد الأسواق الآسيوية، لا سيما سنغافورة وماليزيا، زيادة ملحوظة في استيراد التوت الأزرق، حيث ارتفعت وارداتهما بنسبة 16% و73% على التوالي خلال الموسم الماضي. وكنتيجة لذلك، أصبح المغرب ثالث أكبر مورد لماليزيا ورابع أكبر مورد لسنغافورة، بعد كل من الصين، جنوب إفريقيا، وبيرو.
وتتميز زراعة التوت الأزرق في المغرب بتنوع كبير في الأصناف، حيث تواصل الشركات والتعاونيات تطوير برامج تربية جديدة. وتشمل الأصناف الرئيسية المزروعة كيرا، كوريا، روسيو، سيكويا بوب، حيث يُعد الأخير الأكثر انتشارًا. كما شهد عام 2024 توسعًا في المساحات المزروعة بنحو 1,500 هكتار، فيما تمثل أصناف مثل أطلس، دوبري، فينتورا، جوبيتر، وسيكويا حوالي 62% من الإنتاج.
ويسمح تنوع النظم البيئية في المغرب بإنتاج التوت الأزرق من نوفمبر حتى يوليو، مما يتيح تقديم مجموعة متنوعة من الأصناف التي تتميز بنكهات وخصائص فريدة، تلبي احتياجات الأسواق العالمية المتزايدة.
وفي سياق التوسع الزراعي، شهدت أكادير تطورًا ملحوظًا في زراعة التوت، حيث تجاوزت المساحة المزروعة بتوت العليق والتوت الأزرق 4,500 هكتار في أقل من عقد، مدفوعة بتطور التقنيات الزراعية والمناخ الملائم، مما يعزز مكانة المغرب كمورد رئيسي للتوت الأزرق في الأسواق العالمية.