الأرض
الإثنين 19 أكتوبر 2026 مـ 12:56 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مناقصة عاجلة لتوريد الموالح للسوق الروسي تفتح آفاقاً جديدة أمام الحاصلات الزراعية المصرية محافظ أسيوط يعلن نتائج قافلة بيطرية مجانية.. فحص وعلاج 1643 حالة انطلاق موسم تقليم أصناف الخوخ المبكرة وأهم القواعد الفنية لضمان أعلى إنتاجية «أيام الحيرة» تعود من 20 إلى 30 أكتوبر.. فهيم يكشف خريطة حماية المحاصيل من الآفات والأمراض تحركات جديدة في محلات الصاغة.. أسعار الذهب اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 أسعار الأرز اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 أسعار الفراخ البيضاء والبلدي الاثنين 19 أكتوبر 2026 مناحل مستقبل مصر.. رؤية متكاملة لتطوير إنتاج العسل وتعظيم الاستفادة من الموارد الزراعية الزراعة تنفذ 262 قافلة بيطرية مجانية لخدمة المربين في 269 قرية وزير الزراعة يكلف مدحت طه مديرًا لمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية تهنئ د. مدحت محمد طه لتوليه بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية محافظ أسيوط يعلن خطة مواجهة حرق حطب الذرة والاستفادة من المخلفات الزراعية

15 خطأ شائع في تسميد النباتات .. تعرف عليها

آثار تثبيت الفوسفور في الأراضي التي يرتفع فيها عنصر الحديد
آثار تثبيت الفوسفور في الأراضي التي يرتفع فيها عنصر الحديد

وردت شكاوى عديدة من مزارعين للفاكهة والخضر والمحاصيل، تتعلق بعدم الاستفادة من بعض العناصر السمادية، وظهور أعراض نقص بعض العناصر، على الرغم من إضافتها رشا على الأوراق، أو حقنا في مياه التربة.

"الأرض" تستعرض هنا بعض الأخطاء الشائعة في برامج التسميد.

1- الإسراف في التسميد النيتروجيني أثناء التزهير، يمنع عقد الثمار، ويرفع احتمالات الإصابة بالحشرات.

2- زيادة البوتاسيوم تؤدي إلى نقص الماغنسيوم والكالسيوم.

3- زيادة التسميد الفسفوري تعطل امتصاص الزنك والحديد، لتكوين معقدات فوسفات الزنك وفوسفات الحديديك.

4- الإسراف في التسميد الأزوتي والتقليل من التسميد الفوسفوري يساعد على ظهور الشتلات المسرولة.

5 - رش الهيوميك أسيد، كونه مادة عضوية ذات وزن جزيئي ضخم، ولذلك يجب تسميده أرضا فقط.

6 - حقن حامض الفوسفوريك في الأراضي الكلسية، وتلك التي تُروى بميه مرتفعة في تركيز عنصر الحديد، حيث يكون فوسفات الحديديك ومعقدات صخرية أخرى.

7 - رش الأوكسينات في مياه ذات ملوحة مرتفعة، أو في وجود أسمدة أو مبيدات حيوية.

8 - الإسراف في استخدام المواد العضوية ذات الأصل الحيواني دون كمرها فترة طويلة لإتمام التحلل البكتيري، حيث تكون الخام منها وسطا صالحا لتكاثر فطريات أعفان الجذور، وفيروسات ممرضة أخرى.

9 - الإسراف في التسميد البوتاسي لأشجار البرتقال تحديدا، يؤدي إلى تعفن السرة، نتيجة تعطيل امتصاص عنصر الكالسيوم.

10 - الإسراف في التسميد دون مراعاة عوامل التضاد بين العناصر، ودون تحليل تراكمي للأوراق مرتين سنويا على الأقل.

11 - إهمال التقليم الصيفي للأفرع المائية الزائدة عن الحد المسموح، حيث تستنزف المخزون الكربوهيدراتي اللازم للتزهير في الموسم التالي، وذلك سبب رئيسي لحدوث ظاهرة المعاومة.

12- رش الأوكسينات أثناء التزهير، حيث يؤدي زيادة الأوكسين إلى تنشيط البراعم القمية التي تسحب الكربوهيدرات تجاه النموات الخضرية، فيتراجع معدل التغذية اللازم لإتمام عملية العقد.

13 - إهمال رش الأحماض الأمينية شتاء، لإمداد النبات بالبروتين فترة التوقف عن التسميد الأرضي، وعدم القدرة على الامتصاص في البرودة الشديدة، حيث يرفع البروتين مناعة النباتات ضد جميع الإجهادات.

14 - إضافة سماد اليوريا إلى محلول الرش في جميع الأوقات، بدعوى رفع معدل الامتصاص، حيث يؤدي إلى تساقط الأزهار أثناء فترة للتزهير، وطراوة الثمار في مرحلتي التحجيم والنضج قبل الحصاد.

15 - رش مبيدات فطرية تحتوى على النحاس خلال تزهير النباتات، لأنه يساهم في سقوط الأزهار وموت حبوب اللقاح، ويفضل رشه في صورتي "جلوكونات، أو هيدروكسيد".