الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 06:45 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

تعرف على أعراض كورونا عند الأطفال

اكتشف العلماء في جامعة بلفاست في أيرلندا الشمالية، أعراضا جديدة لفيروس كورونا التاجي تظهر بين الأطفال، وحذر منها الخبراء خاصة مع اقتراب العام الدراسي الجديد وإعادة فتح المدارس.

وبحسب ما نشره موقع صحيفة "ميرور" البريطانية، فقد وجد العلماء، أن الأعراض تشمل الغثيان، وآلام المعدة، والإسهال.

وشملت تجربة العلماء، في بلفاست نحو 1000 طفل، بمتوسط ​​عمر 10 سنوات، خضعوا لاختبار الدم لتحديد ما إذا أصيبوا بالفيروس مؤخرًا.

ويقول العلماء في جامعة بلفاست: إن هذه الأعراض هي مؤشرات رئيسية على نقل عدوى كورونا للأطفال، لكن السعال ليس عرضا مشتركا بين الصغار والبالغين.

ومن ناحية أخرى، فإن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض، تدرج بالفعل الغثيان أو القيء والإسهال كأعراض محتملة لفيروس كورونا لدى الأطفال.

وكشفت النتائج، عن أن 68 من الأطفال الـ992 لديهم أجسام مضادة للفيروس، ما يشير إلى أنهم أصيبوا بـ Sars-Cov-2 في مرحلة ما.

وكان السعال شائعا أيضًا ولكنه أقل تحديدا، حيث تم الإبلاغ عنه بشكل شائع من قبل الأطفال الذين كانت نتائج اختبارهم سلبية مثل أولئك الذين جاءت نتيجة اختبارهم إيجابية.

ووجدت نتائج الدراسة أن عدد من الأطفال أصيبوا بأعراض الجهاز الهضمي، مثل الإسهال والقيء وتشنجات البطن، وكان لديهم أجسام مضداة للفيروس وهو مرتبط بشكل كبير بالعدوى.

كما كان فقدان الشم أو التذوق أقل شيوعا، حيث أبلغ عنه ستة من الأطفال الذين يملكون الأجسام المضادة، ولم يكن أي من الأطفال مريضا بشكل خطير أو كان بحاجة إلى دخول المستشفى.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور توم ووترفيلد: إن "نعلم، لحسن الحظ، أن معظم الأطفال الذين يصابون بالفيروس لن يكونوا مرضى للغاية، لكننا ما زلنا لا نعرف إلى أي مدى قد ينشره الأطفال".