الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 03:38 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

إنجاز علمي فريد.. الصين تنتج قمحاً معدلاً وراثياً يقاوم الأمراض

كشفت دراسة علمية نشرت في دورية "نيتشر" البريطانية، نجاح الصينيين في انتاج قمح معدل وراثيا ومقاوم للأمراض، في حدث فريد هو الاول من نوعه عالميا، حيث استخدم علماء صينيون تقنيات تعديل جينات القابلية، هو تحقيق مقاومة قوية للأمراض في القمح دون أي عيوب في النمو، حيث يُمثل هذا الإنجاز طفرة نظرية وتكنولوجية مهمة في تعديل أنواع من النباتات وجعلها مقاومة للأمراض.

وتتسبب أمراض النبات في فقدان ما يصل إلى 30% من جميع المحاصيل المنتجة سنوياً في جميع أنحاء العالم، وهو ما يهدد الأمن الغذائي العالمي.

وتستفيد مسببات الأمراض عادةً من جينات تُسمى بجينات القابلية (جينات S) في النبات لتتمكن من إحداث عدوى ناجحة.

وعلى الرغم من أن الطفرات في تلك الجينات تؤدي إلى مقاومة واسعة النطاق ودائمة لمسببات الأمراض، فإن تعديل الجين (S) يؤدي عادةً إلى تأثيرات متعددة غير مرغوبة، ما يحد بشكل كبير من استخدامه في التربة المقاومة للأمراض.

وبحسب الدراسة، طوَّر باحثون من معهد علم الأحياء الدقيقة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم طفرة قمح جديدة، أطلق عليها (Tamlo-R32)، تُظهر مقاومة قوية لمرض "البياض الدقيقي"، ولا تظهر أياً منها عيوب النمو أو الغلة.

و"البياض الدقيقي" يُعد أحد أشرس الأمراض التي تصيب القمح، وهو مرض فطري غير قابل للعلاج.

وعدّل الباحثون قمحاً يُسمى "القمح الطري"، وهو محصول رئيسي في جميع أنحاء العالم، يُغذي أكثر من ثلث سكان العالم.

وكان الفريقان طوَّرا سابقاً عام 2014 نوعاً من القمح المقاوم لمرض "البياض الدقيقي"، من خلال تعديل القمح وراثياً، وجعله مقاوماً للعفن الفطري. لكن، على الرغم من أن هذا النوع أظهر مقاومة قوية للأمراض، فإنه نما بشكل ضعيف مقارنة بالقمح من النوع البري.

وفي هذه الدراسة، وجد الباحثون أن استخدام تقنيات التعديل الجيني الحديثة يُمكنها أن تحذف جينوماً مُحدداً في القمح، مسؤولاً بشكل كامل عن تطور العدوى الفطرية دون التأثير على الجينات المسؤولة عن النمو.

ونما القمح المعدل وراثياً بشكل طبيعي، ولم يتأثر على الإطلاق بحذف ذلك الجين. كما قاوم مرض البياض الدقيقي بشكل كامل.