الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 01:11 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

مدير مركز الزراعات التعاقدية: سيكون هناك تعاقدات لمحاصيل الذرة و عباد الشمس وفول الصويا لهذا الموسم

قالت الدكتورة هدى رجب مدير مركز الزراعات التعاقدية في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن هذا الموسم سوف يكون به زراعة تعاقدية لمحاصيل الذرة الشامية و فول الصويا.

وأضافت "رجب" في تصريحات خاصة لـ موقع "الأرض"، أنه الدولة المصرية تسعي في التوسع أكثر في الزراعات التعاقدية خاصة في المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح و الذرة، وذلك لتقليل فاتورة الاستيراد والعمل على تحقيق الأمن الغذائى .

توفر التقاوي للمحاصيل الصيفية

وأشارت "رحب"، أن تقاوي المحاصيل الصيفية متوفرة في جميع منافذ وزارة الزراعة و المديريات الزراعية التي تنتشر في جميع المراكز.

الزراعة التعاقدية حائط سد للمزارع أمام تقلبات السوق

وأوضحت "رجب" إلى أن من مميزات الزراعة التعاقدية انها حائط سد للمزارع أمام تقلبات السوق، حيث أنها تحل مشاكل التسويق الزراعى.

كما أن تطبيق الزراعة التعاقدية القانون، سوف يعمل على تحقيق عائد مجزي للمزارع وبالتالي نستطيع تلبية احتياجات الدولة سواء كان في التصدير أو الإنتاج المحلي

وبتفعيلها سوف تكون الأداة المثالية للدولة لتفعيل السياسات الزراعية المتكاملة التي تخدم المزارع والمستهلك والمستثمر، وهي المعادلة الصعبة التي نعمل على تحقيقها.