الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 03:39 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

تغيرات المناخ تضرب محاصيل القصب فى الهند.. والحكومة تُحجم صادرات السكر

صادرات الهند من السكر
صادرات الهند من السكر

أكد جايبراكاش دانديجونكار، رئيس NFCSF، وهى منظمة جامعة لتعاونيات السكر من جميع أنحاء الهند، أن الظروف المناخية المعاكسة خلال 2022، أثرت على محصول قصب السكر في عدة مناطق بالولاية.

انخفاض انتاج السكر
وأضاف دانديجونكار، أن إنتاج قصب السكر انخفض إلى قرابة 25 طن لكل فدان، وذلك من 40 طن لكل فدان في الموسم الماضي، حيث بلغ إنتاج قصب السكر في ولاية «ماهاراشترا» في موسم 2021-2022 نحو 1,321 ألف طن، حيث تتصدر الولاية، إنتاج قصب السكر في البلاد

الظروف المناخية تخفض الإنتاج
وفي نفس السياق كشفت مصادر داخل الاتحاد الوطني لمصانع السكر التعاونية المحدودة، اليوم الأحد، أن الرياح الموسمية الممتدة، ونقص ضوء الشمس العام الماضي، قد يؤديان إلى انخفاض في إنتاج السكر في ولاية «ماهاراشترا» هذا الموسم.

الهند تدرس تقليص صادراتها
وتدرس الهند تقليص كميات صادرات السكر، مما يقلص توقعات قيام أحد أكبر منتجي السكر في العالم بتصدير شريحة ثانية من الشحنات الخارجية، حيث قللت التوقعات بشأن انخفاض إنتاج السكر في الهند، من احتمالات أي صادرات إضافية خلال الموسم الحالي، مما دفع الأسعار العالمية للارتفاع، ويسمح للبرازيل وتايلاند بزيادة شحناتهما.