الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 12:14 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

طرق معالجة ارتفاع ملوحة محصول «البصل».. ومواصفات التربة المثالية لزراعته

محصول البصل
محصول البصل

قال الدكتور عبد المجيد مبروك أبو الدهب، أستاذ تربية البصل، بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية، إن محصول البصل يعد واحداً من النباتات التي تحتاج مراعاة العمليات الفنية والزراعية، للحصول على أفضل جودة وأعلى إنتاج.

- طرق معالجة ارتفاع مستوى الملوحة

وأوضح «أبو الدهب»، خلال تصريحاته على قناة «مصر الزراعية»، طرق معالجة ارتفاع مستوى الملوحة، وأبرزها ضرورة أن يكون مصدر مياه الري المستخدمة لزراعة محصول البصل متجدد، مشيراً إلى وجود عدة طرق مختلفة لمعالجة مياه الصرف الزراعي، وذلك عبر إضافة واحدة من معالجات الملوحة التالية كالآتى:
- شيكارة نترات نترات كالسيوم الهيوميك (2 كجم لكل فدان) حامض الفولفيك.

- مواصفات التربة المثالية لزراعة البصل

وكشف أستاذ تربية البصل، أبرز المواصفات الواجب توافرها في الأراضي الجديدة التي سيتم فيها زراعة البصل، وحصرها في النقاط التالية: أن تكون التربة
‏* رملية
‏* خفيفة
* ‏طميية
* ‏صفراء
* ‏مفككة

وحذر «أبو الدهب»، من استخدام مياه الري المالحة في الأراضي الرملية، موضحًا أن هذا الأمر يؤدي إلى انخفاض القدرة الإنتاجية بنسبة 50% في الموسم الأول، والتى تتحول إلى 25% في الموسم التالي، وأيضًا من الآثار السلبية الناجمة عن الإفراط في استخدام معالجات الملوحة، ما يترتب عليه حصاد أبصال خالية من القشور، لا يمكن تخزينها وتصاب بالعفن بعد مرور الوقت.