الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 03:05 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

الزراعة توضح التوقيت المثالي لحصاد القمح وتقليل الفاقد

أكدت وزارة الزارعة واستصلاح الأراضي ممثلة في مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة أن الأسبوع الحالي مثالي جداً لضم وحصاد ودراس القمح من ناحية الحرارة المنخفضة وهدوء الرياح، وهو الأمر الذي يساعد في الحد من الفاقد في المحصول.

فيما وضع معهد بحوث المحاصيل التابع لمركز البحوث الزراعية عدداً من النصائح التي يتوجب على مزارعي القمح اتباعها للحد من الفاقد خلال عملية الحصاد والدراس وخاصة عند الحصاد اليدوى وأن يتم الحصاد بعد غروب الشمس أو قبل الشروق، حيث تساعد رطوبة الطقس على عدم تساقط وفقد الحبوب أثناء الضم، اما الدراس فيكون وقت الظهيرة لضمان فصل الحبوب عن السنبلة بشكل جيد.

لفت المعهد إلى عملية أهمية نقل آلات الدراس إلى الحقل بجوار القمح المحصود، وضع «مفرش» بجوار آلة الدراس تتم عليه عملية الدراس ثم جمع الحبوب وما سقط على المفرش ويدرس.

أما التعبئة فيجب أن تتم في عبوات سليمة غير ممزقة، ويفضل عدم استخدام العبوات المصنوعة من البلاستيك لأنها تؤدي إلى رفع درجة حرارة الحبوب وزيادة رطوبتها ومن ثم تعرضها للأفات أو الأنبات.

اشار المعهد إلى أهمية عدم التأخير فى موسم الحصاد عن الموعد المناسب لأن التأخير يؤدى لزيادة جفاف المحصول ليصبح هشا وسهل الكسر كما تصبح الحبوب سهلة الانفراط، ويفضل استخدام الميكنة الزراعية الحديثة في الحصاد، حيث تساهم بشكل كبير في تقليل الفاقد من الحصاد، كذلك توفر الوقت والجهد على المزارعين.