الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 02:42 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

محاذير واشتراطات حرث الأراضى الملحية قبل زراعة محصول القمح

حرث الأراضي الملحية
حرث الأراضي الملحية

قالت الدكتورة هدى الغرباوي، رئيس بحوث بقسم القمح بمعهد المحاصيل الحقلية، التابع لمركز البحوث الزراعية،
إن محصول القمح من أهم المحاصيل الاستراتيجية، التي تمتلك مكانة مرموقة من قبل المزارعين وذلك من خلال تطبيقهم اهم الإجراءات والتوصيات الواردة بشأنه، للوصول لأفضل جودة وأعلى إنتاج.

وأوضحت «الغرباوى»، خلال تصريحات لها على «قناة مصر الزراعية»، أن التوقيت الأمثل لزراعة محصول القمح، يبدأ خلال الفترة من 15 نوفمبر إلى أول ديسمبر، في محافظات الوجه البحري، ومن 10 نوفمبر إلى مطلع شهر ديسمبر بالوجه القبلي، مشيرة إلى ضرورة إتمام كافة المعاملات الزراعية الخاصة بتجهيز وإعداد الأرض، من حرث وتشميس وتنعيم وتسوية التربة ، قبل الموعد المحدد لبدء موسم زراعة الغلة بفترة كافية.

وأكدت «الغرباوى»، ضرورة تجنب ارتكاب بعض الأخطاء الشائعة أثناء تجهيز وإعداد الأراضي الملحية، مؤكدةً ضرورة الاكتفاء بحرث الطبقة السطحية فقط، والتي لا تتجاوز حدود الـ30 سم، نظرًا لأثارها السلبية على خصوبة التربة، مشيرة إلى أهمية إضافة المقننات السمادية المقررة، أثناء الحرثة الأخيرة قبل التنعيم، وذلك بالنسبة لطرق الزراعة الأربعة المتعارف عليها، سواء على «مصاطب أو بالتسطير أو على خطوط أو بدار عفير».

وأوصت «الغرباوي»، المزارعين بأهمية الالتزام بزراعة التقاوي المعتمدة، محذرة من استخدام «بذور الحصاد»، أو «بقايا تقاوي» العام الماضي، والتي تنعكس بالسلب على حجم الإنتاجية المتوقعة بحلول نهاية الموسم، لافتة إلى أن الاستعانة بالأصناف المجهولة، أو بقايا حصاد المحصول السابق، يؤدى إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، وذلك لأنه يتم تخزينها بطريقة عشوائية من قِبل المزارعين.

موضوعات متعلقة