الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 03:18 صـ 7 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

مصدرو البصل الأحمر يطالبون بتنظيم التصدير للحفاظ على السعر في السوق المحلية

تحذير .. المستهلك المصري سيشتري البصل ب15 جنيه من 15 يناير حتى 15 أبريل 2020

طالب مصدرون للبصل الأحمر في مصر تدخل مجلس الوزراء المصري لإصدار قرار ملزم بضرورة تنظيم صادرات هذه السلعة، بدلا من استنزافها للخارج بالمعدل الجائر الذي يحدث حاليا.
وقال المصدرون في استغاثة ل "الأرض"، إن الاستمرار في تصدير البصل الأحمر بالمعدلات الحالية، سوف تكشف السوق المصرية، ليشتريه المستهلك المحلي بسعر 15 جنيها للكيلو خلال الفترة من منتصف يناير حتى منتصف أبريل.
وشدد عبد الخالق عيد رئيس شركة السبع لتصدير الحاصلات الزراعية، على ضرورة وضع حد أعلى لعدد الحاويات المصدّرة إلى السعودية 4 حاويات بصل أحمر فقط لكل شركة، مؤكدا أن ذلك يعزز من سعر السلعة في السوق السعودية.
الكبار يطالبون بالعدل : 
من جهته، قال فهمي جليلة رئيس شركة جليلة لتصدير الحاصلات الزراعية، إنه يؤيد وضع خريطة منظمة لتصدير البصل الأحمر، مع وضع حجم كل شركة وخبراتها في هذا المجال، مؤكدا أنه ليس من العدل تحديد أربع حاويات للشركة دون النظر إلى حجم أعمالها وتاريخ نشاطها.
وأفاد جليلة أن هجمة تصدير البصل هذا العام، أسفرت عن تحقيق نحو 600 ألف طن هذا العام، على الرغم من تأخر فتح باب التصدير إلى أول مايو، بسبب اشتراطات هيئة سلامة الغذاء.
التنظيم يزيد الربحية : 
جمال الحسيني رئيس شركة قوباء للتصدير، قال إن تنظيم صادرات البصل بقرارات ملزمة للجميع، أي بتحديد عدد الحاويات شهريا، يرفع قيمة البصل الأحمر المصري، مفيدا أن البصل الهندي يتفوق سعريا في السعودية بنحو 150 دولارا للطن، بسبب القيود التي تفرضها الهند حاليا على تصديره.
الرقابة الصارمة في صالح التصدير : 
في القضية ذاتها، أشار حسين مصطفى وليس شركة المصطفى للتصدير، إلى أن الرقابة المشددة من قِبل الحجر الزراعة وهيئة سلامة الغذاء، في صالح الصادرات والمصدرين.
وأكد حسين مصطفى أن "فرملة" تصدير البصل الأحمر في الوقت الحالي تعزز من سعره في السعودية، لافتا إلى أن الإغراق تسبب التشدد السعودي في إجراءات التصدير، وذلك لزيادة عرض سلعتنا عليهم، "في الوقت الذي اقترب فيه البصل الأحمر المصري من النفاد". 
تحذير من واقعة البطاطس
حرق البصل المصري: 

وأجمع المصدرون الذين تحدثت معهم "الأرض" على أن التصدير بالمعدلات الحالية، سيتسبب في أزمة شديدة، تعيد أزمة ارتفاع أسعار البطاطس في 2018، مؤكدين أن المستهلك المصري سيشتري البصل المصري في السوق المحلية بسعر 15 جنيها، "في الوقت الذي نحرقه في السعودية بسعر 2 ريال للكيلو، مقابل 6 ريالات لكيلو البصل الأحمر الهندي في السوق ذاتها".
تعزيز الكرامة
أما مصدرو البحيرة وكفر الشيخ، فيطالبون بضرورة تدخل الأجهزة المعنية في الدولة، لضبط آليات تصدير البصل الأحمر، المعروف بأنه الأجود عالميا، وذلك لتعزيز كرامة المزارع المصري، وبالتالي يتراجع الطرف السعودي (هيئة الغذاء والدواء، ووزراة الزراعة والبيئة والمياه) في فرض الاشتراطات المجحفة، التي لا تُفرَض على غير المصريين.
وقال مصدرون على "جروب يخص مصدري البصل"، إن هرولة المصدرين المصريين وتسابقهم على أعلى نصيب من كعكة الموسم، تسبب في الإغراق، الذي أدى إلى "رخص" المعروض، قيمة وسعرا، كما دفع الجانب السعودي لفرض مزيد من القيود غير المنطقية.
 سوق البصل
يذكر أن أسعار البصل "المقرم" في مفارش المزارعين قفزت مطلع الأسبوع الجاري من 3،5 جنيه  إلى سقف 5 جنيهات، وفقا لفهمي جليلة رئيس شركة جليلة للتصدير.
ويستمر الطلب على البصل المصري في الهند وبنجلاديش وسريلانكا، حتى منتصف فبراير المقبل، ما يعني خلو المسرح الخليجي أيضا من الأبصال المنافسة أمام البصل المصري.
ووفقا لجليلة، لم تحتفظ السوق المصرية حاليا إلا بنسبة 25٪ فقط من الإنتاج المحلي، سواء في مفارش المزارعين، أو مخازن التجار والمصدرين، وهي كمية تكفي السوق المحلية بالكاد، حيث أن موسم حصاد المحصول الجديد يبدأ مطلع مايو 2020.