الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 12:44 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

الهدر في ”عالي البوتاسيوم” .. خطأ شائع لمزارعي الفاكهة .. والزنك مفتاح الخلية

سماد عالي البوتاسيوم
سماد عالي البوتاسيوم

كشف الخبير الزراعي لموقع "الأرض" أن معظم مزارعي الأشجار، سواء المتساقطة منها أو المستديمة، يخطئون أخطاء جسيمة في تسميد "عالي البوتاسيوم" ورشه، أثناء دورة المحصول، مما يكبدهم أموالا طائلة بلا جدوى حقيقية.
وفي تصريح خاص لموقع "الأرض"، قال الخبير إن من يتصوّر أن نترات البوتاسيوم مسؤولة عن تحجيم الثمار في أي وقت، كمن يصلي في غير الأوان، مفيدا أن تحجيم الثمار عبارة عن عملية معقدة يلزم فك رموزها حتى ينجح المزارع نهاية الموسم بمحصول وفير وبجودة عالية.
وأضاف الباز أن الثمرة الناتجة من العقد السليم للأزهار، تبدأ في الانقسام خلال الأيام الأولى بعد العقد، حتى تصل إلى عدد محدد من الخلايا، "ولذا يجب المعاملة بالسيتوكينين والزنك وعالي البوتاسيوم بعد إتمام مرحلة العقد مباشرة" ويتم تجهيز محلول الرش المكون من المركبات الثلاثة بتركيبة مدروسة، وذلك لضمان زيادة الانقسامات في خلايا الثمرة لأكبر عدد ممكن.
ووفقا لخبير "الأرض"، يفيد الزنك في هذا التوقيت في تخليق هرمون التربتوفان وهو هرمون الشباب والتجدد، كما يسمح بفتح ثغور الخلايا الجديدة لدخول جزيء الآزوت المرتبط بالبوتاسيوم، وهنا يصبح البوتاسيوم قادرا على النفاذ داخل الخلية بسهولة فيجبرها على الاتساع، وبالتالي تهيئة الجُدُر لترسيب الكالسيوم وتمتينها، ثم ملء الفراغات ما بين الخلايا الجديدة ببكتات الكالسيوم، لضمان انتظام الشكل الخارجي للثمرة.
وأفاد الخبير المختص بموقع "الأرض"، أن التسميد بنترات النشادر بعد إتمام العقد هو الأنسب لتوفير عنصر الآزوت، كونه المسؤول عن تخزين الكربوهيدرات في الثمار، مؤكدا على ضرورة الاستمرار بنترات النشادر حتى حلول موسم البرد مطلع أكتوبر، وبعدها يجب التحول إلى سلفات النشادر حتى إتمام التزهير وبدء العقد.
وأوضح الخبير أن الإسراف في استخدام عنصر البوتاسيوم، ليس شرطا في تحجيم الثمار، كما أن استخدام السيتوكينين في مراحل متقدمة من عمر الثمار لا يفيد في التحجيم، بقدر ما يتسبب في زيادة غضاضتها، وبالتالي تقليل عمر حفظها بعد الحصاد، وتعريضها لأضعف عوامل الإصابة الميكانيكية، مثل الخدش نتيجة الاحتكاك، أو الإصابة أثناء الحصاد اليدوي.


وينصح الخبير بضرورة الاهتمام بعنصر الكالسيوم في كل مراحل نمو النبات، سواء بالتسميد الأرضي، أو الورقي، وذلك لاعتباره العنصر الأهم في بناء خلايا الجذور، والسوق، والبراعم، والأوراق، والأزهار، والثمار.