الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 04:56 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

كيفية زراعة المشمش

هو نوع من النباتات، وحسب التصنيف العلمي الذي وضعه العلماء لهذا النبات، فإنه يتبع لجنس نباتي يضم العديد من الأنواع الأخرى، وهذا الجنس يسمى بـ (الخوخ)، ويسمى باللاتينية: (Prunus)، وهذا الجنس ينتمي لفصيلة نباتية تسمى بـ (الفصيلة الوردية)، وتضم هذه الفصيلة العديد من الأنواع والأجناس الأخرى من النباتات.


والفصيلة الوردية تنتمي لرتبة الورديات، وهي إحدى رتب النباتات الثنائية الفلقة، وتعتبر الفصلية الوردية من أهم وأشهر الفصائل التابعة لرتبة الورديات، والفصيلة الوردية التي يتنمي لها المشمش تنتمي لها العديد من النباتات الأخرى، ومنها: التفاح، والكرز، والخوخ، واللوز، وغيرها.


وقد سُمِّيت الفصيلة الوردية بهذا الاسم؛ لأن أزهار النباتات التي تنتمي لها شبيهة بالورود. والاسم العلمي اللاتيني للمشمش هو: (Prunus armeniaca)، ويتم اختصاره على النحو التالي: (P. armeniaca). وتنتمي شجرة المشمش بالإضافة لبعض الأشجار الأخرى التي تنتمي للفصيلة الوردية، إلى تصنيف آخر فرعي، حيث يسمى بـ (أشجار اللوزيات)، ومن الأشجار الأخرى التي تنتمي لهذا التصنيف: شجرة اللوز، والخوخ.


شجرة المشمش


وشجرة المشمش متوسطة الطول، حيث لا يتجاوز طولها في العادة 12 متراً، وشجرة المشمش من أشجار الفاكهة المتساقطة الأوراق، وتعتبر شجرة المشمش من أجمل الأشجار في الطبيعة، فشأنها في هذا شأن سائر الأشجار التي تنتمي للفصيلة الوردية. وثمار المشمش كروية أو بيضوية الشكل، ولونها إما أصفر، أو برتقالي، وقد تميل إلى الحمرة في بعض الأحيان، وطعمها حلو أو حامض، ويمكن أكل ثمار المشمش وهي طازجة، ويمكن أكلها مجففة، ويمكن أن تؤكل على شكل شرائح مجففة تسمى بـ (قمر الدين)، ويمكن أن يصنع منها مربى المشمش، كما يمكن أن تعصر، وأن يشرب عصيرها.


موطن المشمش


يُقال بأن الموطن الأصلي للمشمش هو الصين، ويُقال بأنه: أرمينيا، وحالياً تنتشر زراعة المشمش في كثير من أرجاء العالم. أكبر دولة في زراعة وإنتاج وتصدير المشمش هي: (تركيا)، حيث بلغ حجم إنتاجها في عام 2012: (795,768) طناً.


المشمش من فواكه المناطق المعتدلة مناخياً، حيث تتركز زراعته بشكل كبير في منطقة حوض البحر المتوسط، فأشجار المشمش تحتاج إلى مناخ معتدل، بحيث يكون بارداً في الشتاء، ودافئاً في الصيف. تبدأ براعم المشمش بالتفتح خلال فصل الربيع، لتعطي أزهاراً بيضاء أو وردية اللون، والمشمش من الفواكه الصيفية، حيث إن موعد قطف الثمار من على الأشجار يكون دائماً في فصل الصيف.


زراعة المشمش


تنجح زراعة المشمش في الكثير من أنواع التربة، ولكن يفضل أن يزرع في التربة الصفراء والعميقة، والتي تمتاز بجودة الصرف والتهوية، أما التربة الملحية، فإنها لا تصلح لزراعة المشمش فيها. ويجب أن يعمل المزارع على تخطيط الأرض بشكل جيد، وحراثتها، وتنظيفها، وتسميدها، والعناية بها، قبل زراعة أشجار المشمش فيها، وإذا كانت الأرض معرضة بين الحين والآخر للرياح القوية، فمن الأفضل أن يقوم المزارع بإحاطتها بمصدات الرياح. يمكن زراعة المشمش بطريقة البذور، ويمكن شراء الغراس أو الشتلات الجاهزة من المشاتل، ثم القيام بنقلها إلى الأرض التي ستتم زراعتها فيها. وعلى المزارع أن يقوم بخدمة الأشجار بعد زراعتها، بحيث يقوم بريها، وتسميدها، وتقليمها.