الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 01:23 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

تحركات دولية لدعم تأقلم قطاع الزراعة والمزارعين مع تغير المناخ

رصد 4 مليارات دولار للاستثمار في الزراعة الذكية مناخيا في العالم

استغلت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، محادثات مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب26) لإطلاق جهود لتوجيه تمويل يهدف لجعل قطاع الزراعة قادرا على التأقلم مع تغير المناخ، وكذلك خفض انبعاثاته.

ويكافح القطاع، الذي يمثل جزءا كبيرا من الاقتصاد الأمريكي، بالفعل آثار تغير المناخ اضطربات في الأحوال الجوية وتزايد الجفاف والفيضانات.

وعائدات النفط هي مصدر غنى الإمارات، التي عرضت استضافة محادثات المناخ في 2023، لكنها تطور أيضا تقنيات لتحسين جودة المحاصيل الغذائية من أراضيها، وغالبيتها صحراوية.

وأطلق البلدان مبادرة "الابتكار الزراعي للمناخ" أثناء محادثات الأمم المتحدة الجارية في جلاسجو باسكتلندا والتي يُنظر إليها على أنها ضرورية لتفادي الآثار الأكثر مأساوية لتغير المناخ.

وقال وزير الزراعة الأمريكي، توم فيلساك: "تهدد أزمة المناخ بتعطيل النظم الغذائية في أنحاء العالم وتفاقم انعدام الأمن الغذائي وتؤثر سلبا على مصادر أرزاق المزارعين"، مضيفا أن هناك حاجة إلى استثمارات لمساعدة القطاع على التكيف.

وتحظى المبادرة حتى الآن بدعم أكثر من 30 دولة و40 منظمة غير حكومية.

ووافقت الحكومات المشاركة، ومنها أوروبية وآسيوية وأفريقية، على زيادة الاستثمار العام والخاص في "الزراعة الذكية مناخيا" في بلدانهم، وتبلغ التعهدات حتى الآن، وكلها تقريبا من الحكومات، أربعة مليارات دولار بشكل جماعي.

وسيتم استخدام الأموال المتاحة، التي تتحكم فيها الحكومات منفردة، لدعم إجراء البحوث في مجالات الحد من الانبعاثات الزراعية وتعزيز التنوع البيولوجي، فضلا تحسين قدرة المَزارع على التأقلم مع تغير المناخ.