الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 12:18 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

عاجل: تصريحات وزارة الري تفرمل استثمارات زراعة البنجر وصناعة السكر في مشروع المليون فدان

إسلام سالم يتحدث خلال المؤتمر
إسلام سالم يتحدث خلال المؤتمر

تسببت تصريحات مفاجئة أمس الإثنين، لمسؤول المياه الجوفية في وزارة الموارد المائية والري، في صدمة اقتصادية لمستثمرين مصريين وعرب وأجانب كانوا قد وصلوا إلى مرحلة الاستعداد لبدء زراعة نحو 400 ألف فدان ببنجر السكر، لإقامة مصانع سكر عليها.

وخلال حلقات نقاش مؤتمر مجلس الزراعة والغذاء التابع لأكاديمية البحث العلمي، أمس في كلية الزراعة ـ جامعة عين شمس، قال إسلام سالم العضو المنتدب لشركة القناة للسكر الإماراتية، إن العقد الذي وقعته الشركة لزراعة 183 ألف فدان في المنيا، يشترط في أحد البنود على الالتزام بالمقننات التي حددتها وزارة الري لزراعة البنجر، بنحو 1200 متر مكعب للفدان، في الوقت الذي يحتاج فدان البنجر إلى 4500 متر مكعب على الأقل، كونه يظل في الأرض نحو 210 أيام، وينتج مالا يقل عن 30 طن بنحر.

وأشار إسلام سالم إلى أن التصريحات الصادمة التي أعلنها الدكتور سامح عطية صقر رئيس قطاع المياه الجوفية في وزارة الري، بأن المياه الجوفية المتاحة في مصر لا تكفي سوى زراعة 26 ‎%‎ فقط، من المساحة المعروضة ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان، تضطر الشركات الاستثمارية لمراجعة مواقفها تجاه الاستثمار في هذا المشروع القومي.