الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 01:17 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

تعرف على كيفية التعامل مع ملوحة التربة والمعاملات الزراعية للتغلب عليها

تملح التربة هو عبارة عن زيادة نسبة الاملاح في تكوين التربة ذاته، ويرجع ذلك بسبب تراكم الأملاح الزائدة، وعادة تكون أكثر وضوحا للعيان على سطح التربة، وتنتقل الأملاح إلى سطح التربة عن طريق ناقلات شعرية طبيعية وتكون محملة من المياه الجوفية المالحة، ثم تتراكم بسبب تبخر المياة، ويمكن أيضًا للملوحة أن تكون كثيفة في التربة بسبب النشاط البشري، فعندما ترتفع ملوحة التربة ترتفع الآثار السلبية للملح التي يمكن أن يؤدي إلى تدهور التربة والنباتات


اما ملوحة الماء يقصد بها ارتفاع نسبة الاملاح الذائبة في المياة سواء كانت ( كلوريد الصوديوم وكبريتات الكالسيوم وسلفات المغنسيوم وأملاح البيكربونات، وهناك بعض التوصيات الهامة للتعامل مع الأراضي مرتفعة الملوحة :


1- زراعة نباتات تتناسب مع درجة ملوحة المياه وهذا هو الأصل في عملية تفادي أضرار ملوحة مياة الري .
2- الري في الصباح الباكر او بعد غروب الشمس وذلك لأن تعامد أشعة الشمس يؤدي إلي زيادة نسبة بخر المياة من علي سطح التربة وبالتالي زيادة تراكم الأملاح ، أما الري الليلي فيتسبب في غسيل الأملاح وتفاعله مع مكونات التربة من السلت والرمل والطين وبالتالي يقل تركيزه علي سطح التربه ويسهل غسله بعد ذلك بإستخدام الحوامض ومركبات معالجة الملوحة .

3- تحسين الصرف بالحرث المستمر لتسهيل غسل الأملاح عند الري الغزير وخاصة أملاح التربة لكي لا تتراكم مع أملاح المياة وتسبب ضرر بالغ .
4- تقليل الفتره بين الريات للحفاظ علي محتوي عالي من الرطوبة الأرضية.

5- عند زراعة محاصيل خضروات يجب زيادة عدد الشتلات في الفدان أو زيادة كمية البذور ، وذلك لتعويض الفاقد بالموت أو بغياب الإنبات أو تأخره.

6- الزراعة في أعلي الثلث السفلي للخطوط لتلاشي طفو الأملاح في المنطقه العليا من الخط
7- عدم استخدام نظام الري بالرش نهائياً إذا تعدت نسبة الملوحة 1300 جزء في المليون ، وذلك لسرعة تبخر المياه عند الري بالرش تاركة الأملاح حول النبات مما يسبب لها أضرار بالغة تصل لحد الموت .

8- إضافة المادة العضوية قبل الزراعة بمعدل 10 طن كمبوست للفدان يعمل علي الإمساك بالمياه ويحيل دون تبخرها ويزيد من نفاذية التربه .

9- تجنب قلب التربة بالمحاريث القلابة خاصة في الأراضي الصحراوية لتلاشي تحريك الأملاح من عمق التربة إلي أعلاها مرة أخري .

10 زيادة معدلات التسميد بالهيوميك والفولفيك لقدرتهم علي زيادة السعة التبادلية الكاتيونية للتربة ، وعموماً يعمل الهيوميك علي :
تنظيم PH التربة حيث يتحد حمض الهيوميك مع كربونات الكالسيوم وينتج الكالسيوم الحر ويتحرر CO2 الذي يذوب في الماء مكونا حمض الكربونيك الذي يجعل التربة حامضية نسبياً فيزيد من قدرتها علي إمتصاص العناصر الغذائية.
يتحد حمض الهيوميك مع كلوريد الصوديوم مكونا هيومات الصوديوم وهو معقد عضوي ويتحرر الكلور وهو غاز يثبط الكائنات الممرضة في التربة.

11- التسميد بعنصر البوتاسيوم وخاصة في صورة سيليكات البوتاسيوم وذلك لما له من دور مهم في مقاومة الإجهاد الملحي ، وتقليل النتح من النبات .

12- يفضل رش العناصر الصغري ورقياً في صورة إيديتا ، والإهتمام بالطحالب البحرية والأحماض الأمينية لزيادة تشجيع النبات علي تحمل الظروف المسببه للإجهاد .

13- زراعة مصدات الرياح مبكراً لما لها من دور مهم في تقليل سرعة الرياح وخفض درجة حرارة التربه ، فيقل معها زيادة معدلات بخر المياه عقب الري وتقليل تأثير الأملاح الضار .