الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 02:52 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

عباس شراقي :  إنهيار سد إثيوبيا وارد بنسبة 50 % .. والطبيعة أقوي منا  (فيديو) 

قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، إنه من الوارد انهيار سد النهضة بنسبة 50% مثلما تعرض عدد من نظرائه في إفريقيا، خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف عباس شراقي، خلال برنامج «على مسئوليتي» الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة « صدى البلد»، إن هناك عدد من السدود التي أقيمت في القارة السمراء خلال السنوات الماضية، تعرضت للانهيار بسبب المخاطر الطبيعية، مؤكدا إن الشركة المنفذة لسد النهضة الإثيوبي سبق وأن أقامت عددا من السدود تعرضت للانهيار.

وأوضح شراقي، إن إثيوبيا تمتلك أكبر فالق يمتد حتى تركيا، هذا الفالق تسبب في انتصاف إثيوبيا نصفين، ولهذا فالأرض منخفضة جدا وهناك براكين نشطة لافتا إلى أن أكثر المناطق تعرضا لزلازل في إفريقيا، ترتكز في منطة الشرق ناحية إثيوبيا، ولهذا فسد النهضة معرض للانهيار بسبب وجود فوالق وأخاديد وجبال بركانية تسقط عليها الأمطار بغزارة في فترة زمنية قصيرة، علاوة على وجود الزلازل.

وأفاد شراقي إن إثيوبيا أقامت سدا دون دراسات هندسية شاملة وكاملة، مؤكدا إن في حال انهيار السد، فإن إثوبيا لن تخسر سوى المال التي أنفقته فقط ولكنه سيؤثر على البلاد المحيطة بها، وخاصة السودان.

وأكد إنه لايوجد ضمان لبقاء السد الإثيوبي لفترات طويلة بسبب الطبيعة، مشددا :" الطبيعة أقوى منا".

كما قارن شراقي بين المنطقة التي بنى عليها السد العالي، بنظيرتها التي أقيمت عليه في إثيوبيا، موضحا إن مصر لايوجد بها فوالق أو جبال بركانية وغير مهددة بالزلازل.

وشدد :" فتح بوابات السد الإثوبي بسبب في فيضانات بالسودان، ويمكن أن نواجه الطبيعة بقوتها في الهضبة الإثيوبية، والشعب الإثيوبي لن يستفيد من هذا السد لأنه يعيش فوق الجبال وبعيدا عن مستوى السد بألفى متر، كما إن إثيوبيا ليس لديها شبكة للكهرباء الداخلية ولكنه يهدف لبيعها فقط وحديث إثيوبيا الدائم عن استفادة شعبها، جراء إقامة السد هو لكسب تعاطف العالم فقط".