الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 03:20 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

مزايا دخول شركات القطاع الخاص الآلية الجديدة لتداول القطن

على الرغم من نجاح آلية تداول القطن الموسم الماضى فى محافظتى الفيوم وبنى سويف، إلا أن إحجام مشاركة شركات القطاع الخاص عن دخول مزادات القطن، كان من أبرز السلبيات، وبالتالى اضطرت القابضة للقطن لشراء كل الكميات بسعر يتراوح من 1900 جنيه لـ2100 جنيه للقنطار الواحد، حيث خصصت نحو 450 مليون جنيه لشراء القطن.

وقبيل بدء حصاد القطن الموسم الجارى تم إضافة محافظتى الشرقية والبحيرة للمنظومة الجديدة، بحيث يتم تطبيق نفس منظومة الموسم الماضى على الموسم الجارى اعتبارا من شهر سبتمبر حتى نهاية العام.

ولا شك أن نجاح المنظومة مرتبط بمشاركة القطاع الخاص بشكل مباشر فى المزادات، حيث أحجم عن الدخول العام الماضى لارتفاع سعر فتح المزاد، واعتبر أن السعر مرتفع بمبلغ يتراوح من 200 إلى 30 جنيها، وبالتالى فإن مشاركة القطاع الخاص العام الجارى يساهم بشكل مباشر فى تحقيق مكاسب عديدة منها:

أولا: ضمان تحديد سعر عادل ومربح للطرفين المزارع والتاجر، بما يتوافق مع الأسعار العالمية.

ثانيا: ضمان استفادة القطاع الخاص من تداول الأقطان أسوة بشركات القابضة للقطن والغزل والنسيج.

ثالثا: ضمان تسويق الأقطان الجديدة أولا بأول بدلا من تخزينها كما حدث فى قطن العام الماضى.

رابعا: توفير الاقتراض البنكى لشركات قطاع الأعمال العام لشراء القطن نظرا لدخول القطاع الخاص.

خامسا: ضمان المزارع أن السعر الذى باع له هو السعر العادل نظرا لتنوع المشترين.