الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 08:38 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

خبير مصري: الإسراف في البوتاسيوم خلال يونيو وأغسطس من أسباب تخشب أغصان الزيتون

نسف خبير زراعي مصري الاعتقاد السائد في مجال تغذية أشجار الزيتون، خاصة بالعناصر الكبرى (أزوت، فوسفور، وبوتاسيوم)، وذك بتأكيده على أن الإسراف في تسميد سلفات البوتاسيوم خلال مرحلة ما قبل النضج في شهري يوليو وأغسطس، يؤدي إلى ظاهرة التخشب في أغصان الشجرة، وليس كما هو سائد باستخدامه الزائد لزيادة حجم الثمار.

وقال المهندس صبحي ليلة خبير زراعات الزيتون، إنه خلال أكثر من 25 عاما في مجال الإشراف على وضع برامج تغذية الزيتون، وبعد الاطلاع على مدارس عربية وأوروبية مختلفة، سواء في تونس، أو المغرب، أو أسبانيا، تبين أن سلفات البوتاسيوم لا تمتص في الشجرة قبل نحو 20 يوما من حقنها في التربة، حيث تتحول إلى نترات بوتاسيوم، وهي الصورة المثلى للامتصاص.

ونصح ليلة بألا يزيد معدل تسميد أشجار الزيتون المثمرة ما بعد السنة السابعة، بأكثر من عدد وحدات يتراوح بين 50 ـ 60 وحدة بوتاسيوم، بما يساوي نحو 70 كجم للفدان سنويا.

وأكد صبحي ليلة على ضرورة تعويض الثمار بالرش مرتين بسماد نترات البوتاسيوم، بواقع مرة في يوليو، وأخرى في أغسطس، وذلك لضمان تلبية حاجة الثمار في مرحلة الانقسام ما قبل النضج النهائي.

وبخصوص الفوسفور، قال المهندس صبحي ليلة، إن معظم المزارعين يسرفون في التسميد العناصر الكبرى، على الرغم من أن الزيتون ليس شرها لها، على العكس من حبه الشره للعناصر الصغرى (الحديد، الزنك، المنجنيز)، والعناصر النادرة، مثل: البورون، والملوبيدنيوم، "ما يعني أن فدان الزيتون ليس في حاجة لأكثر من 40 وحدة فوسفور سنويا، بما يساوي 67 كيلو "ماب".